→ العودة إلى المدونة

حتى مع إخلاص نيتك لله ... ثلاثة أسباب قد توقفك عن حفظ القرآن

التوفيق من الله

1. أن تنسى أن الحفظ له أولوية قصوى من بين أعمالك، فاحرص أن تعرف الأعمال والمهام التي تريد إنجازها في يومك، ثم انظر أين تضع هدف حفظك لكتاب الله؟، وأخِّر ما ترى أن حفظ القرآن مقدم عليه. (الأهم أولا)
- والأحسن أن يكون لك أوقات ثابتة للقرآن، أوقات مكتوبة كما أن للصلوات أوقاتا مكتوبة، فتحرص على شيء من هذه الأوقات أو كلها:
أن تكون في المسجد وقت أذان الفجر إلى الإقامة (٢٠د)، ثم تجلس إلى وقت شروق الشمس (ساعة تقريبا). أو تجلس نصف ساعة (٣٠د) لا تتنازل عنها بعد صلاة الظهر أو العصر، ويا حبذا الرباط بيت صلاتي المغرب والعشاء (ساعة تقريبا)، وأما عن الليل فهناك السباق.


2. الملل والتعب، فخطة الحفظ قد تستمر ٣ سنوات أو ٤ سنوات، ثم تستمر المراجعات إلى ما شاء الله، وقد يشعر الحافظ بالتعب بعد أشهر أو بعد سنة مثلا، وذكرنا معينات لتجاوز هذا في شرح البرنامج، وأهمها شيئان:
-  كثرة الدعاء والذكر، فكل شيء بيد الله، وما أنت عليه من خير هو من فضل الله، الله يحول بين المرء وقلبه فالدعاء الدعاء أن يصطفي قلبك ليكون محلا لكلامه تبارك وتعالى
- وأن يكون لك صاحب يأخذ بيدك في رحلة الحفظ، يشد من عزمك، ويرفع من همتك، ويشاركك الهدف والغاية.

  1. التهاون في إتمام الخطة كما هي، ثم يجد الحافظ بعد الجزء الخامس مثلا أن حفظه السابق يحتاج إلى الكثير من المراجعة، فيتوقف طويلا بقصد المراجعة، دون خطة واضحة، وقد لا يعود إلى الحفظ بعدها.
    فعليك في كل يوم أن تأخذ الكتاب بقوة، وتحفظ مقررك بقوة، وتراجع وتكرر دون تهاون قدر المستطاع، ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، حتى إذا جاء موعد تسميع الجزء أو سرد الأجزاء رأيت ثمرة اجتهادك في سهولة آيات القرآن على لسانك، وإذا طلبت آية وجدتها قريبة المأخذ منك، (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)

توضيح >> حفظ خمسة أجزاء يإتقان خير عظيم، ولا يلزم أن يحفظ كل مسلم القرآن كله، ولكن من كانت همته أن يكون من أهل الله فعليه أن يري الله صدق نيته، حتى يفتح الله له الباب.

(ولم أر في عيوب الناس عيبا ... كنقص القادرين على التمام)

يُفتح التسجيل على دفعات.

سجّل الآن